الانتداب البريطاني

— من رحلة المسجد الأقصى المبارك عبر التاريخ.

مع الاحتلال البريطاني لفلسطين وصدور وعد بلفور، أدرك المقدسيون أن الخطر يتهدد الأقصى نفسه؛ فتأسس المجلس الإسلامي الأعلى وقاد أوسع حملة إعمار حديثة للمسجد، جمع لها التبرعات من العالم الإسلامي ورمّم المسجد القِبْلي وقبة الصخرة، وأسس المتحف الإسلامي سنة ١٣٤١ هـ / ١٩٢٣ م.

وضرب زلزال سنة ١٣٤٦ هـ / ١٩٢٧ م المسجد فتصدعت أروقته، فأعيد بناء أجزاء واسعة من المسجد القِبْلي في ثلاثينيات القرن، وشارك في العمارة معماريون وفنانون من مصر وتركيا والشام.

وفي سنة ١٣٤٨ هـ / ١٩٢٩ م اندلعت ثورة البُراق دفاعًا عن حائط البُراق حين حاول الصهاينة تغيير الوضع القائم عنده، وأكدت اللجنة الدولية سنة ١٩٣٠ م أن الحائط وقف إسلامي خالص. وبنكبة فلسطين سنة ١٩٤٨ م سقط غربي القدس، وبقيت البلدة القديمة والأقصى في عهدة الوصاية الهاشمية الأردنية.